الصحة العقلية والنفسية لشرطة الكابيتول ليست بخير!

عام 2021 كان عبئاً على أجهزة حماية مبنى الكابيتول والكونغرس

.

أدى هجوم الأسبوع الماضي على مبنى الكابيتول إلى إثارة مخاوف المشرعين بشأن حصيلة الصحة العقلية لعام 2021 التي فرضت على الضباط الذين طُلب منهم حمايتهم.

فقدت قوة شرطة الكابيتول التي يبلغ قوامها ما يقرب من 2000 فرد ثلاثة من زملائها في ثلاثة أشهر وشهدت تعرض العشرات للاعتداء بعد هجوم أنصار ترامب احتجاجاً على نتائج الانتخابات في 6 كانون الثاني / يناير، في عنف ينافس عدد القتلى غير المصابين بجائحة كورونا، الذي عانت منه قوات الشرطة في مناطق بأكملها حتى الآن هذا العام.

وفي حين تم تدريب قوات الشرطة على الدفاع عن بضعة أميال مربعة فقط في محيط المبنى التاريخي، وقعت المأساة مرة أخرى خلال هجوم يوم الجمعة على السيارة أسفر عن مقتل ضابط وإصابة آخر. وأدت عواقبه إلى تفاقم المخاوف من أن القوة في خضم حالة طوارئ تتعلق بالصحة العقلية.

وبحسب تقرير لمجلة «بوليتيكو» لقد تصارع أعضاء الكونغرس لأشهر حول ما إذا كان سيتم إصلاح أمن الكابيتول وكيفية إصلاحه، مع مشاجرات حزبية في بعض الأحيان ولكن في الغالب ثمّة قلق في أروقة الكونغرس ومجلس النواب حول السلامة والدعم الكافي لشرطة الكابيتول.

قد تضفي الخسارة التي تكبدتها يوم الجمعة زخماً جديداً للجهود المبذولة لتحسين موارد الصحة العقلية لإدارة لم تكن قد وجدت موطئ قدم لها بعد أعمال الشغب.

وقالت النائبة جينيفر ويكستون، ديمقراطية من فرجينيا، في مقابلة: «خسارة مثل هذه في أعقاب 6 كانون الثاني / يناير، والخسائر بعد ذلك، أمر مدمر لقسم الشرطة. نحن بحاجة للتأكد من ذلك. لديهم الموارد التي يحتاجون إليها ويظهرون أن لديهم دعمنا. نحن بحاجة إلى إظهار ذلك من خلال العمل».

ولفتت ويكستون إلى أنها تريد إنشاء وحدة للصحة العقلية داخل شرطة الكابيتول، واحدة من شأنها أن تشمل استشارات للضباط الذين قد يترددون في طلب المساعدة من غير زملائهم في العمل.

وهناك قائمة طويلة من المشاكل الخطيرة التي تواجه شرطة الكابيتول، حيث يوجد 233 وظيفة شاغرة، ومئات الضباط على وشك التقاعد، بحسب النقابة. كما يواجه قادة شرطة الكابيتول التحقيقات الداخلية بسبب أفعالهم أثناء الفوضى ويقدم المفتش العام للوزارة تقييماً لاذعاً. وتتم مقاضاة ضابطين بتهمة التحريض على التمرد.