مباركة شعبية لرأب الصدع الخليجي.. القمة تمهد للاستقرار في المنطقة

البيان الختامي: تعزيز التعاون العسكري بين دول مجلس التعاون

صورة جماعية للقادة المشاركين في قمة العلا
. صورة جماعية للقادة المشاركين في قمة العلا

السهم –
فيما يشبه بالمباركة الشعبية للخطوات الخليجية، شهدت مواقع التواصل الاجتماعية ترحيبا واسعا بين المغردين في دول مجلس التعاون الخليجي، فيما طالبوا بضرورة نبذ الفرقة وتجنب كل ما يثير الفتن بين الشعوب دول المجلس من أجل استقرار منطقة الخليج والشرق الأوسط.

ومع إعلان وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، طي صفحة الخلافات مع قطر، أشاد رواد مواقع التواصل الاجتماعي بكلمات وبيانات القادة وزعماء الدول الخليجية، فيما توالت ردود الأفعال العربية والعالمية المرحبة بالخطوات التصالحية، وبتحركات الكويت الدبلوماسية التي مهدت لتسوية الخلافات.

وفي السياق، رحب البيان الختامي للقمة الخليجية الـ 41، نرحب بالتوقيع على بيان العلا الذي يهدف إلى تعزيز وحدة الصف والتماسك بين دول مجلس التعاون، والتأكيد على الحرص على قوة وتماسك مجلس التعاون ووحدة الصف بين أعضائه.

كما أكد البيان على عدم المساس بأمن أي دولة أو استهداف أمنها والمساس بلحمتها الوطنية، وأهمية تعزيز التعاون العسكري بين جول مجلس التعاون.

وشدد البيان على توثيق العلاقات بين مصر ودول مجلس التعاون، ومواجهة أي تهديد تتعرض له أي من دول المجلس، والتأكيد على وقوف دول مجلس التعاون صفا واحدا.

جهود الكويت

من جانبه، أعرب أمير الكويت الشيخ نواف الأحمد الصباح عن سروره والوفد المرافق بزيارة المملكة العربية السعودية للمشاركة في الدورة الـ(41) للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية.

وقال: «يطيب لي أن أغتنم هذه المناسبة العزيزة لكي أعبر عن المشاعر والعلاقات الأخوية ووشائج القربى العربية الأصيلة الضاربة بجذورها في أعماق التاريخ التي تكنها الكويت قيادة وحكومة وشعبا نحو المملكة العربية السعودية الشقيقة، سائلا الباري عز وجل التوفيق والسداد لكل ما فيه الخير للدول الخليجية والعربية وشعوبها وتحقيق كل ما تنشده من رقي وازدهار».

وأكد الشیخ نواف الأحمد، الثلاثاء، أن بيان العلا يتضمن اتفاقا للتضامن الدائم ويعتبر إنجازا تاريخيا، مشيراً إلى أن بيان العلا سيعزز وحدة الصف الخليجي والعربي وتماسكه.

وألقى ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، كلمة في بداية القمة، وقال: «نفتقد هذا العام قائدين كبيرين كان لهما دور كبير في دعم العمل الخليجي المشترك وهذه المسيرة المباركة؛ جلالة السلطان قابوس بن سعيد وصاحب السمو الشيخ صباح الأحمد – رحمهما الله – ».

وأضاف ولي العهد السعودي: «إننا لننظر ببالغ الشكر والتقدير لجهود رأب الصدع التي سبق أن قادها صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد – رحمه الله – واستمر بمتابعتها صاحب السمو الشيخ نواف الأحمد، أدت هذه الجهود بحمد الله ثم بتعاون الجميع، للوصول إلى اتفاق بيان العلا الذي سيتم توقيعه في هذه القمة المباركة، والذي جرى التأكيد فيه على التضامن والاستقرار الخليجي والعربي والإسلامي، وتعزيز أواصر الود والتآخي بين دولنا وشعوبنا، بما يخدم آمالها وتطلعاتها، ونشيد

في هذا الصدد بمساعي الولايات المتحدة الأميركية الصديقة، وجميع الأطراف التي أسهمت بهذا الشأن».

وتابع الأمير محمد بن سلمان: «نحن اليوم أحوج ما نكون لتوحيد جهودنا للنهوض بمنطقتنا ومواجهة التحديات التي تحيط بنا، خصوصاً التهديدات التي يمثلها البرنامج النووي للنظام الإيراني وبرنامجه للصواريخ الباليستية ومشاريعه التخريبية الهدامة التي يتبناها ووكلاؤه من أنشطة إرهابية وطائفية هدفها زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة، مما يضعنا أمام مسؤولية دعوة المجتمع الدولي للعمل بشكل جدي لوقف تلك البرامج والمشاريع المهددة للسلم والأمن الإقليمي والدولي».

طي الخلافات

إلى ذلك، قال وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان أنه لم تكن القمة لتحقق أهدافها لولا التكاتف ولولا الدور الهام للكويت والولايات المتحدة، مشيرا إلى أن ما تم اليوم في القمة طي كامل للخلاف مع قطر وعودة كاملة للعلاقات الديبلوماسية.
من ناحيته، أكد نائب رئيس الإمارات ورئيس مجلس الوزراء حاكم دبي محمد بن راشد، أن السنوات القادمة تحمل استقراراً وأمناً وأماناً وعملاً يخدم شعوبنا.
وأشاد بن راشد، الذي يمثل الإمارات في القمة الخليجية التي استضافتها اليوم الثلاثاء محافظة العلا السعودية بهذا الاجتماع، واصفا إياه بالـ «إيجابية وموحدة للصف».

izmir escort - mersin escort - adana escort - antalya escort - escort istanbul