اوكرانيا تدخل في موسم الحصاد.. هل يصمد القطاع وسط الحرب؟

عالم تاريخي: عقد من الزمان أو أكثر لإعادة الزراعة

.

تشكّل الزراعة الأوكرانية ركيزة مهمة للسوق العالمية اذ انها تصدّر الحبوب والزيت للكثير من الدول.

ومع دخول البلاد موسم الحصاد وسط الغزو الروسي الذي يتصاعد يوماً بعد يوم زادت المخاوف حول استمرارية وامكانية صمود هذا القطاع.

في هذا الشأن وقالت صحيفة وول ستريت جورنال إن الحصاد الأول للقمح الأوكراني بعد الغزو الروسي سيكون اختباراً مبكراً لكيفية أداء الزراعة في البلاد.

وتشير القراءات المبكرة إلى عوائد منخفضة بسبب الطقس الحار ونقص الأسمدة. كما سيؤدي ضعف الحصاد إلى تفاقم المشاكل بالنسبة للعديد من المزارعين الذين لم يتمكنوا من بيع جميع محاصيلهم ويكافحون بالفعل لتمويل الجولة التالية من الزراعة.

وسوف تستغرق استعادة البنية التحتية المدمرة بسبب الحرب الروسية وعودة العمال إلى الحقول وقتا طويلا، بحسب الصحيفة الأميركية.

وفي المقابل تنفي روسيا استهداف المدنيين وصناعة الزراعة الأوكرانية.

من جهته قال الأستاذ في قسم التاريخ في جامعة بوردو، دوغ هيرت، إنّ الحروب لها تأثير دائم على المزراعين.

وقال هيرت وهو متخصص في تاريخ الزراعة، إن إنتاج الحبوب الأوروبية استغرق عدة سنوات قبل التعافي بعد الحرب العالمية الأولى، مضيفا: لا يزال المزارعون في مناطق معارك الحرب العالمية الأولى يجدون أحيانا ذخائر غير منفجرة أثناء الحفر بعد أكثر من قرن

وختم: هناك حاجة لسنوات غالبا عقد من الزمان أو أكثر لإعادة الزراعة إلى ما يشبه وضعها الطبيعي بعد الحرب الروسية.