الصين تعلّق تعاونها مع أميركا في مجال التغيّر المناخي والخبراء يتخوّفون

من المستحسن أن يتعاونا دائماً…

.

بعد أشهر من إعلان اميركا والصين عن اتفاقاً غير متوقع لتعزيز التعاون بينهما في مجال التغيّر المناخي خلال مؤتمر كوب26، علقت بكين تعاونها مع واشنطن في خطوة يأمل الخبراء أن تكون موقتة بين البلدين الأكثر توليداً للانبعاثات.

في هذا الشأن قال الباحث في مركز إي3جي آلدن ميير لوكالة فرانس برس: إن تعليق التعاون بين البلدين في مجال المناخ أمر مقلق طبعاً ويثير المخاوف.

ويضيف: يستحيل التعامل مع حال الطوارئ المناخية اذا كان أكبر اقتصاد وثاني أكبر اقتصاد في العالم، وأكبر مولّد للانبعاثات وثاني أكبر مولّد للانبعاثات في العالم، لا يقدمان على أي خطوة (…) ومن المستحسن دائماً أن يتعاونا في ذلك.

من جهة اخرى شدد المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة الجمعة على أن تعاون البلدين أساسي في كل المشاكل الضاغطة على مستوى العالم أجمع.

ويثير تعليق التعاون تساؤلات بشأن تداعياته على مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ كوب27 المقرر أن تستضيفه مصر في تشرين الثاني.