خبير عسكري إسرائيلي: المصالحة الخليجية فرصة لضرب إيران

هل توجه أميركا ضربة عسكرية إلى إيران؟
. هل توجه أميركا ضربة عسكرية إلى إيران؟

السهم –

بعد حل الأزمة الخليجية وإتمام المصالحة واستئناف العلاقات الدبلوماسية بين قطر ودول الجوار، تتجه الأنظار لتشكيل جبهة موحدة ضد إيران، وفي هذا الصدد، دعا الخبير العسكري يوآف ليمور إلى استغلال المصالحة الخليجية، واعتبارها فرصة لتوجيه ضربة عسكرية مشتركة إلى إيران بالتنسيق مع دول المصالحة.

وأوضح ليمور، في مقال بصحيفة «إسرائيل اليوم»، أن منطقة الشرق الأوسط تواصل تصدر العناوين الرئيسة بوتيرة بقوة، حيث أعلن أمس عن بدء إيران بتخصيب اليورانيوم بنسبة 20 في المئة، وأيضا عن اتفاق المصالحة بين قطر والسعودية.

ورأى أن اتفاق المصالحة ينهي الخطوات السياسية لإدارة الرئيس دونالد ترامب في المنطقة، والاتفاق سينهي ثلاث سنوات من الخصومة العلنية والمقاطعة المتبادلة بين السعودية والإمارات وبين قطر.

وقدر ليمور أن الأهم هو أن المصالحة ستسمح بتشكيل جبهة مستقرة وموحدة أمام العناصر السلبية في المنطقة، ومعقول أن نسمع في الأيام القريبة القادمة، أن لهذا الاتفاق يوجد ثمن «مال، سلاح أو كليهما»، ولكن ستكون له فضائل أيضا.

ولفت إلى أن قطر هي لاعبة مركزية، وهي بذلك ستكون عامل تلطيف لحدة الخلاف مع تركيا، وعامل أكثر نشاطا في مساعي الجسر والتهدئة مع حماس في غزة.

ورأى أن الخطوة الإيرانية بالإعلان عن تخصيب اليورانيوم بنسبة 20 في المئة تقصر طريقها إلى القنبلة، ولكن هذه طريق لا تزال طويلة، ومعقول ألا تكون إيران تسعى إلى اقتحام النووي منذ الآن، بل جمع الذخائر قبيل المفاوضات المرتقبة مع إدارة جو بايدن، للعودة إلى الاتفاق النووي، وهي إشارة لواشنطن، إذا لم نتقدم في المفاوضات، سيكون تقدم في النووي.

وقدر ليمور، أن إيران انتظرت قبل اتخاذ الخطوة حتى الآن، كي تتأكد من أن دونالد ترامب يوجد في أيامه الأخيرة في منصبه، ولن يتمكن من اتخاذ خطوة عسكرية ضدها، وهذه بالضبط هي نقطة ضعف إيران، التي ينبغي لإسرائيل أن تستغلها، وأن توضح لإدارة بايدن أن طهران تكسر كل تفاهم واتفاق، وتلعب بسلاح الدمار الشامل.

وذكر الخبير العسكري، أنه على إسرائيل أن تبقي خيارا عسكريا قائما، والإيضاح لواشنطن بأنها مستعدة لتفعليه، زاعما أنه وبخلاف الاتفاق السابق، بأن إسرائيل لا تصل هذه المرة لهذه المعركة وحدها، الأصدقاء الجدد في الخليج سيقفون إلى جانبها، وفي هذا الجانب، الاتفاق مع قطر هو أنباء ممتازة لمعسكر «الأخيار»، وأقل طيبة لطهران.

izmir escort - mersin escort - adana escort - antalya escort - escort istanbul