ما هي أضرار الهواتف المحمولة على صحة الأطفال النفسية والجسدية؟

أمراض كثيرة ناجمة عن الاستخدام المفرط.. تعرّف عليها

.

استخدم الكثير من الأطفال هواتف محمولة للمذاكرة عليها اثناء جائحة كورونا بالأخص العام الماضي، لكن لهذا التصرّف ولو كان ليس باليد أضراراً خطيرة وتداعيات تنهك الطفل جسدياً ونفسياً، وفيما يلي نسرد عليكم بعض من هذه الأضرار.

•قد يسبب السرطان

هناك أبحاث أُجريت على الأطفال منذ عامِ 2014، أظهرت الأضرار الكبيرةً الناجمةً عن استخدام الهاتف المحمول لساعات طويلة، حيث تُسَبِّب أمراضاً مثل السرطان، بسبب أشعة الميكروويف المنبعثة من الهواتف المحمولة وتأثيرها في صحة الأطفال.

•قد يسبب التوحّد

حمل الهواتف المحمولة له تأثير شديد الخطورة في صحة الطفل، جسدياً ونفسياً، وقد يكون أحد الأسباب الرئيسية وراء إصابة الأطفال بالتوحّد، وصعوبات في التعلم، وقلة الحركة والنشاط، وربما يتفاقم الأمر بأن يُصاب الطفل بنوبات صرع.

•يبطئ تطوّر اللغة

الاستهلاك المفرط للهاتف المحمول لدى الأطفال يبطئ تطور اللغة، وله صلة كذلك باضطراب نقص الانتباه، مع فرط النشاط، ويزداد هذا الخطر خاصة مع زيادة عدد الأطفال الصغار الذين يلعبون بهواتف آبائهم.

•ضرر بالعيون

الضوء المنبعث من الهاتف المحمول يُلْحِق الضرر بالعيون؛ لأن هذا الضوء يعرِّض العين إلى الشيخوخة المبكرة ويجهدها، كما يمكنها أن تؤدي إلى الإصابة بالضمور البقعي، المرتبط بالتقدم بالعمر الذي يمكن أن يتسبب بفقدان البصر.

•مشكلات في الاستقلالية

يعاني الأطفال والمراهقون حالةً من عدم الاستقرار والثقة، بسبب اتصالهم الدائم والمستمر بالهواتف المحمولة؛ فأصبحت تقريباً النوع الوحيد الذي يمارسونه اجتماعياً في الاختلاط بالعالم الخارجي.