إنجاز لبناني جديد… «ميتا» تختار يارا بو منصف سفيرة للمحتوى!

مبادرة تهدف إلى تسليط الضوء على المبدعين وصنّاع المحتوى

.

قامت شركة ميتا باختيار عشرة سفراء محتوى، كان من بينهم اللبنانية يارا بو منصف، في إنجازٍ جديد احتفى به لبنانيّون عبر مواقع التواصل، في إطار مبادرة جديدة بعنوان Creators of Tomorrow تهدف إلى تسليط الضوء على المبدعين وصنّاع المحتوى من جميع أنحاء أوروبا وأفريقيا والشرق الأوسط.

يارا التي بدأت مسيرتها مع الشهرة كوصيفة ملكة جمال لبنان للعام 2018، تحوّلت لاحقًا إلى صانعة محتوى عبر منصّات مواقع التواصل. وعلى ما يبدو، فإنّ المحتوى الذي قدّمته بو منصف يتماشى مع متطلّبات المبادرة الجديدة، التي أطلقتها ميتا، التي قالت إن صناع المحتوى تمّ اختيارهم لأنهم ينتشرون بين مجتمعاتهم عبر الإنترنت، ويعرضون نهجًا هو الأفضل في فئته لتنسيقات الفيديو والتكنولوجيا والترفيه التفاعلي.

وأعربت بو منصف في حديث لـ«النهار» عن سعادتها البالغة لهذا الاختيار، ورأت أنّ ما يميّز المحتوى الذي تقدّمه كونه عفويًا، وأنها دائمًا ما تسعى لإيصال رسالتها بطريقة ظريفة واحترافية في الوقت نفسه.

وعن الرسائل التي تحاول إيصالها، أوضحت بو منصف أنّها تتنوّع بين تغيير وتحسين طرق التفكير السّائدة في المجتمع، والاستفادة من وسائل التواصل لتعليم المتابعين أمورًا جديدة مثل لغة الإشارة، وتقوية المرأة في المجتمع، إضافة لتشجيعها على أن تظهر على السوشال ميديا من دون خجل، من دون فيلتيرز ولا فوتوشوب، وأن تكون مرتاحة مع نفسها أمام الآخرين، بكلّ جرأة وقوة.

وعن مدى قدرة صنّاع المحتوى العشرة، الذين تمّ اختيارهم، على خلق تغيير في مجتمعاتهم، تقول بو منصف: تقع على عاتق صانع المحتوى مسؤوليّة الحفاظ على قدرته في التأثير على الجميع أو على جزء محدّد من المجتمع؛ وإيجابيّته تبدأ من تحسين نهار الجمهور، ومن رسم البسمة على وجوههم، وصولاً إلى إعطائهم الطاقة الإيجابيّة التي يقومون هم بدورهم بنقلها إلى أشخاص آخرين. نحن لا نكتفي فقط بتوزيع الطاقة الإيجابيّة، بل نسعى أيضًا لنشر الثقافة التي لا نتعلّمها في المدارس والجامعات، ثقافة الحياة اليومية.

وعن خططها لتنويع محتواها مستقبلاً، تكشف بو منصف: سأحافظ على مستوى المحتوى الهادف، وسأعمل على تطويره، كما سأحاول نشر الوعي والثقافة بشكلٍ أوسع. نرى أشياء جديدة، وافكارًا حديثة، تنتشر بشكل يوميّ. لقد أصبحنا في زمن لا حدود فيه للأفكار التي يمكن تطبيقها. ولكن الفكرة المستقبليّة التي سأركّز عليها بقوّة هي تشجيع كلّ من يُريد أن يُصبح صانع محتوى، وتشجيعه على اتّخاذ القرار بالبدء، ومساندته خلال مشواره كصانع محتوى جديد على الساحة، ليقدّم محتواه بطريقة احترافية منذ البداية.

من جهة أخرى، تؤكّد يارا على أهمية هذا الإنجاز، ليس بالنسبة لها فقط، بل لكلّ اللبنانيين، وتقول: لكوني لبنانيةً اختيرت كواحدةٍ من أهمّ صانعي المحتوى في العالم إنجازٌ ليس لي وحدي، بل لكلّ اللبنانيين. إلى ذلك، لقد كان تحدّيًا بالنسبة لي أن شركة ميتا تعرّفت عليّ، وأُعجبت بالمحتوى الذي أقدّمه لأصل إلى العالمية، بالرغم من أنّني من بلد صغير نسبيًا، لا يعرفه الكثيرون. إنّه أمرٌ رائع أعجز عن وصفه!.

وتوجّهت بو منصف برسالة إلى الشباب اللبناني، قالت فيها: لا تستسلموا، ثابروا، أحبّوا ما تصنعونه، أحبّوا شعبكم وكلّ شخصٍ وطنيّ يصنع محتوى. طريقنا إلى العالم ليس مسدودًا، والوصول إليه ليس صعبًا. بالرغم من وجود مشكلات في البلد، لا تخافوا ولا تيأسوا، بل حاولوا الاستفادة منها كي تبرزوا أنفسكم، فمن رحم كلّ أزمةٍ تولد فرصة!