مغنّي فرقة «مشروع ليلى» يعلن عن توقف أعمال الفريق نهائياً

روى معاناة فرقته التي تعرضت للمنع أكثر من مرة

.

أعلن المغني الرئيسي لفرقة «مشروع ليلى» الموسيقية، حامد سنو، توقف أعمال الفريق نهائياً، خلال حوار مع بودكاست سردة اللبناني، مساء الأحد.

وروى سنو معاناة فرقته التي تعرضت للمنع أكثر من مرة في بلدان عربية مختلفة، حيث ألغيت حفلاتها في الأردن العامين 2015 و2016 بعد الإعلان عنها وطرح التذاكر للجمهور، بسبب الاعتراضات حول مخالفة الفرقة للذوق العام.

وأثارت الفرقة جدلاً كبيراً في مصر العام 2017، حين رفعت الناشطة في مجتمع الميم سارة حجازي علم قوس قزح خلال حفلة للفرقة، ما أدى للقبض عليها، ومنع الفرقة من الغناء في مصر.

وتحدث سنو عما حدث، قائلاً أن الواقعة تسبب في القبض على أكثر من 30 شخصاً في مصر، وأن حجازي تعرضت لتحرش جنسي وتعذيب بالكهرباء خلال فترة حبسها التي استمرت 3 أشهر، وهي الوقائع التي سبق أن نشرتها منظمة هيومان رايتس ووتش.

ورغم تعدد أسباب المنع أو عدم ذكرها صراحة في الماضي، أكد سنو أن السبب الحقيقي وراء حصار الفرقة هو ميوله الجنسية، إذ يعرف نفسه بأنه كويري.

وقال: «صار المنع عيني عينك.. نحن رجعيون ولدينا هوموفوبيا، شو بدكم تعملوا» مضيفاً أن وتيرة المنع في البلدان العربية زادت، واتخذت طابعاً عدائياً وصريحاً.

وأوضح سنو أن استمرار الفرقة صعب وليس مستداماً في ظل حرمانها من جمهورها. وقال أنه لا خطط مستقبلية للفرقة، مؤكداً: كل عضو في الفرقة نابغة، ويستطيع العمل وحده، علماً أن الفرقة تأسست العام 2008 وضمت 7 أفراد وأصدرت 4 ألبومات غنائية.