كيف علّقت قيادتي حركة أمل وحزب الله على حادثة مشغرة؟

.

صدر عن قيادتي حركة أمل وحزب الله في البقاع الغربي، بيان جاء فيه: بعد الحادثة الاليمة التي حصلت في بلدة مشغرة والتي أدت الى إزهاق أرواح شابين عزيزين، تداعت قيادتا حركة أمل وحزب الله في البقاع الغربي الى التشاور حرصا على الأمن الاجتماعي ورأب الصدع وعدم التفرقة.

وتابع: لذلك نستنكر أشد الإستنكار هذه الحادثة وكل الحوادث التي يتم فيها استعمال السلاح لانه يجب أن يوجه فقط الى صدر الأعداء.

واردف البيان: اننا نتوجه الى القوى الامنية بكافة اجهزتها ونشد على أيديها بفرض أقصى الاجراءات وملاحقة المشتركين والمسببين في هذه الحادثة وكل الحوادث منعاً لتفشي مظاهر الجهل والتخلف التي تظهر في مجتمعنا.

وكان وقع إشكال بين عائلتي شرف والعمار في بلدة مشغرة في البقاع الغربي، تطوّر إلى إشتباك بالأسلحة الرشاشة ما أدى الى مقتل ( ح ش) و (أ ش) وجرح كل من (م . ع) وابنه وشقيقه (ع. ع)، على خلفية نزاع سابق حول
سقي ورعي الماشية.

وحضرت قوة مؤللة من الجيش الى مشغرة للفصل بين العائلتين. كما طوق الجيش مستشفى سحمر في البقاع الغربي.