الحكومة البريطانية تحث المواطنين على عدم السفر لوداع الملكة إليزابيث

سيضطرون للوقوف في الطابور لمدة 24 ساعة على الأقل للوصول إلى مكان النعش

.

حثت الحكومة البريطانية المواطنين اليوم على عدم السفر للانضمام إلى طابور المنتظرين لإلقاء نظرة الوداع على نعش الملكة إليزابيث إذ أن تدفق الكثيرين يعني أن الناس سيضطرون للوقوف في الطابور لمدة 24 ساعة على الأقل للوصول إلى مكان النعش.

ومر عشرات الآلاف من الأشخاص بالفعل أمام النعش في تدفق ثابت ومهيب وقد اصطفوا في طوابير لساعات في درجات الحرارة الباردة، وبعضهم خلال الليل، لإبداء احترامهم لأطول ملوك بريطانيا جلوساً على العرش، وهو دليل على المكانة التي حظيت بها.

وقالت وزارة الثقافة إنها ستوقف دخول المودعين في طابور المنتظرين إذا كان الإقبال شديدا، وأضافت في الساعة الواحدة صباحاً (00:00 بتوقيت غرينتش) «من فضلكم لا تسافروا».

وفي مساء الأمس، انضم الملك تشارلز إلى أشقائه الثلاثة – الأميرة آن والأميران أندرو وإدوارد – في وقفة صامتة أمام النعش. وسيقوم أبناؤهم الثمانية، بمن فيهم وليام وهاري، بتكريم مماثل في وقت لاحق اليوم.

وسيحضر الجنازة الرسمية المقرّرة الإثنين ما يقرب من 100 رئيس ورئيس حكومة، بمن فيهم زعماء الولايات المتحدة وفرنسا وأوستراليا واليابان وجاميكا وكندا، ومن المتوقع أن تكون واحدة من أكبر المراسم الرسمية التي تشهدها بريطانيا على الإطلاق.

كما انحنت رئيسة الوزراء النيوزيلندية جاسيندا أرديرن أمام النعش بقاعة وستمنستر، وكانت من أوائل الزعماء الذين وصلوا. ووصف رئيس وزراء مقاطعة ألبرتا الكندية، جيسون كيني، التجمع في وسط لندن بأنه التجمع الضخم والمتنوع من الناس من جميع أنحاء العالم.

وسيلتقي الملك تشارلز اليوم برؤساء وزراء 14 دولة أخرى يعتبر هو رئيسها. كما سيلتقي بالعاملين في أجهزة الطوارئ الذين يساعدون في تنظيم الجنازة.

ولاحقاً سيتحول التركيز إلى أفراد العائلة المالكة الأصغر سناً ووقفتهم الصامتة.

ووريث العرش وليام وشقيقه هاري، اللذان توترت علاقتهما في السنوات الأخيرة بعد انتقال هاري إلى الولايات المتحدة، سيقفان في حراسة النعش بالزي العسكري.