غوتيريش: الجمعية العامة «تجتمع في وقت خطر كبير»

من المتوقع أن تستخدم الدول الغربية منصة الجمعية لإدانة الغزو الروسي

.

شهدت أروقة المقر الرئيسي للأمم المتحدة الاثنين تقاطر ما يصل إلى 85 من رؤساء الدول واثنين من نواب الرؤساء و51 من رؤساء الحكومات والمئات من كبار المسؤولين من كل أنحاء العالم للمشاركة في افتتاح الاجتماعات الرفيعة المستوى للدورة السنوية الـ77 للجمعية العامة للمنظمة الدولية في نيويورك.

وفيما أدت مراسم جنازة الملكة إليزابيث إلى إرجاء غير معتاد لكلمة الرئيس الأميركي جو بايدن، بدا واضحاً غياب زعماء مؤثرين للغاية عن الدورة الجديدة للجمعية العامة، وأبرزهم على الإطلاق الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والصيني شي جينبينغ ما أضفى «مزاجاً كئيباً».

وإذا كان الزعماء المجتمعون سيركزون على التحديات المستجدة وتدفع العالم نحو استقطابات جديدة في النظام العالمي بطرق لا نظير لها منذ الحرب الباردة، فإن التأثير المتواصل للحرب في أوكرانيا على ارتفاع أسعار المواد الغذائية في كل أنحاء العالم تأخذ حيزاً واسعاً من الاهتمام، بالإضافة إلى استمرار التركيز أزمة الطاقة.

وسيستضيف الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش اجتماعاً منفصلاً مع زعماء العالم الأربعاء لمناقشة التحديات الرئيسية الثلاثة للحرب: ارتفاع أسعار الغذاء والطاقة والاقتصادات المتدهورة.

وأقر غوتيريش بأن الجمعية العامة «تجتمع في وقت خطر كبير»، لأن «عالمنا مليء بالحرب، وتضربه فوضى المناخ، وندوب الكراهية، ويخيبه الفقر والجوع وعدم المساواة». وأمل أن يوفر اجتماع زعماء العالم في نيويورك «الأمل» من خلال الحوار والمناقشات والخطط الملموسة للتغلب على الانقسامات والأزمات.

ومن المتوقع أن تستخدم الدول الغربية منصة الجمعية العامة لإدانة الغزو الروسي لأوكرانيا باعتباره هجوماً على النظام العالمي والقانون الدولي ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة الذي يحظر العدوان على دولة مستقلة وذات سيادة.