زيلينسكي يدعو لإدانة استفتاءات الانفصال التي تنظمها روسيا

بايدن تعهد برد سريع وحازم إذا مضت روسيا في ضم أراض أوكرانية لها

.

حضّ الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي العالم يوم الجمعة على إدانة ما وصفه بـ«الاستفتاءات الزائفة» التي بدأت روسيا تنظيمها لضمّ مناطق تسيطر عليها في أوكرانيا.

وقال زيلينسكي في خطابه اليومي للأمة «سيتفاعل العالم بشكل عادل تماما مع الاستفتاءات الزائفة. ستتم إدانتها بشكل قاطع».

وتجري أربع مقاطعات في أوكرانيا تسيطر عليها القوات الروسية كليا أو جزئيا، دونيتسك ولوغانسك في الشرق وخيرسون وزابوريجيا في الجنوب، تصويتا على ضمها إلى روسيا.

ودانت كييف وحلفاؤها الغربيون الاستفتاء ووصفوه بأنه «صوري» .

وتعهد الرئيس الأميركي جو بايدن، الجمعة، برد سريع وحازم، إذا مضت روسيا في ضم أراض أوكرانية لها. وأوضح بايدن أن الولايات المتحدة لن تعترف أبدا بالأراضي الأوكرانية على أنها أي شيء آخر غير جزء من أوكرانيا.

وأضاف أن استفتاءات روسيا الصورية ذريعة كاذبة لمحاولة ضم أجزاء من أوكرانيا بالقوة في انتهاك صارخ للقانون الدولي، بما في ذلك ميثاق الأمم المتحدة.

كما قال الرئيس الأميركي إن بلاده ستعمل مع حلفائها وشركائها لفرض تكاليف اقتصادية إضافية سريعة وشديدة على روسيا، وستستمر في دعم الشعب الأوكراني وتزويده بالمساعدة الأمنية لمساعدته على الدفاع عن نفسه ضد الغزو الروسي.

وبدأت روسيا يوم الجمعة تنظيم استفتاء يهدف لضم أربع مناطق تسيطر عليها في أوكرانيا. ومن المقرر وفق سكاي نيوز عربية أن يستمر التصويت في مناطق لوغانسك ودونيتسك وخيرسون وزابوريجيا، التي تمثل نحو 15٪ من الأراضي الأوكرانية حتى الثلاثاء المقبل.

كذلك تم توفير مراكز تصويت في موسكو لسكان تلك المناطق الذين يعيشون حاليا في روسيا. وبحسب كييف فإن التصويت يتم بشكل إلزامي إذ يتعرض السكان لتهديدات بالعقاب في حالة عدم المشاركة.

ويأتي التصويت على ما إذا كانت تلك المناطق ستصبح جزءا من روسيا بعد أن استعادت أوكرانيا هذا الشهر السيطرة على مساحات كبيرة في الشمال الشرقي في هجوم مضاد بعد العملية العسكرية التي بدأت في 24 فبراير – شباط.