اول رئيس آلي لشركة صينية.. الذكاء الاصطناعي يغزو الإدارات التنفيذية

نقلة نوعية جديدة تبرز القدرات المتنامية لهذه التكنولوجيا

.

اصبحت السيدة تانغ يو أول ذكاء اصطناعي في العالم يتسلم زمام شركة صينية في نقلة نوعية جديدة تبرز القدرات المتنامية لهذه التكنولوجيا.

وعينت شركة ألعاب فيديو صينية أول رئيس تنفيذي آلي في العالم على رأس شركة «فوجيان» التابعة لشركة «نت دراغون ويب سوفت».

وسيكون الروبوت مسؤولا تنفيذيا كبيرا في الشركة، التي تقدر قيمتها بنحو 10 مليارات دولار. وفي بيان صحفي نُشر في نهاية آب، قدمت الشركة الصينية تانغ يو على أنه إنسان آلي افتراضي”.

والرئيس التنفيذي الروبوتي ليس له وجود مادي. ولا يتجول في أروقة الشركة ولا يمكن الوصول إليه فعليًا فقط الا من خلال الشاشة.

وتانغ يو أكثر كفاءة وأسرع وعقلانية من مدير تنفيذي من لحم ودم. وفي الواقع لا تحتاج إلى النوم أو الأكل أو التفاعل مع أقرانها بل أنها لا تطالب بأي أجر أيضًا.

وتتوقع «نت دراغون ويب سوفت» أن يحافظ المدير التنفيذي الروبوتي على مجموعة متنوعة من المسؤوليات الرئيسية مع دفع الشركة إلى الأمام.

وقال رئيس مجلس إدارة الشركة ديجيان ليو، إن الذكاء الاصطناعي هو مستقبل إدارة الشركات، ويمثل تعيين السيدة تانغ يو، التزام الشركة باحتضان استخدام الذكاء الاصطناعي لتغيير الطريقة التي تدير بها أعمالها.

وأوضح بيان صحفي للشركة أن تانغ يو، ستعمل على تبسيط تدفق العمليات وتحسين جودة مهام العمل وتحسين سرعة التنفيذ، كما أنها ستكون كمركز بيانات في الوقت الفعلي وأداة تحليلية لدعم اتخاذ القرار العقلاني في العمليات اليومية، فضلاً عن تمكين نظام إدارة مخاطر أكثر فعالية، بحسب صحيفة صن البريطانية.

وسلطت الشركة الضوء على خطتها لتركيز جهودها على التوسع في الخوارزميات الخاصة بنا وراء تانغ يو لبناء نموذج إدارة مفتوح وتفاعلي وشفاف للغاية بينما نتحول تدريجيا إلى مجتمع عمل قائم على الميتافيرس.

وشركة نت دراغون ويب سوفت هي شركة صينية تقوم بتطوير وتشغيل ألعاب متعددة اللاعبين عبر الإنترنت بالإضافة إلى إنشاء تطبيقات للهاتف المحمول.

وتعتقد الشركة أن تعيين مديرها الروبوتي هو خطوة مهمة نحو إنشاء الميتافارس وليست هذه هي المرة الأولى التي تعهد فيها شركة ما بالإدارة إلى الذكاء الاصطناعي.

وعلى سبيل المثال ، تنتج شركة «بريفكام» ، وهي شركة تابعة لكانون، برمجيات خوارزمية للمراقبة بالفيديو قادرة على إدارة الفرق باستخدام التعرف على الوجه.

وتعتقد منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية أن الوظائف الإدارية هي تلك التي يتم تفويضها في الغالب إلى الذكاء الاصطناعي.