تفاصيل تجربة كوريا الشمالية الصاروخية فوق اليابان..

الولايات المتّحدة تتشاور مع اليابان وكوريا الجنوبية للرد بقوة

.

شجبت كل من واشنطن وسول وطوكيو، إطلاق كوريا الشمالية صباح الثلاثاء صاروخا بالستيا حلّق فوق اليابان وسقط في المحيط الهادئ.

وأعلن البيت الأبيض أن الولايات المتّحدة تتشاور مع اليابان وكوريا الجنوبية للرد بقوة على إطلاق كوريا الشمالية صباح الثلاثاء صاروخا بالستيا.

آدريين واتسون المتحدّثة باسم مستشار الأمن القومي الأميركي جايك سوليفان، قالت في بيان إن الأخير أجرى محادثتين منفصلتين مع نظيريه الياباني والكوري الجنوبي لبلورة رد دولي مناسب وقوي وأعاد التأكيد على الالتزام الراسخ للولايات المتحدة الدفاع عن اليابان وكوريا الجنوبية.

أما المتحدث باسم الحكومة اليابانية هيروكازو ماتسونو، فقال في مؤتمر صحفي: سلسلة الإجراءات التي تقوم بها كوريا الشمالية، ومن بينها إطلاقها المتكرر للصواريخ البالستية، تهدد سلام وأمن اليابان والمنطقة والمجتمع الدولي، وتشكل تحديا خطيرا للمجتمع الدولي بأسره، بما في ذلك اليابان.

وفي سول، وصف رئيس كوريا الجنوبية يون سوك يول الاختبار بأنه طائش، وقال إن جيش بلاده وحلفاءها والمجتمع الدولي سيردون عليه بحسم.

وأطلقت كوريا الشمالية الثلاثاء صاروخا بالستيا فوق اليابان لأول مرة منذ 5 سنوات، ما دفع السلطات اليابانية إلى تحذير السكان وتعليق عمليات القطارات في شمال البلاد مؤقتا.

وهذا أول صاروخ كوري شمالي يتبع مثل هذا المسار منذ عام 2017، وقالت طوكيو إن مساره البالغ 4600 كيلومتر ربما كان أطول مسافة تُقطع في اختبارات كوريا الشمالية، والتي غالبا ما تكون على ارتفاع كبير لتجنب التحليق فوق الدول المجاورة.

وهذه هي خامس عملية إطلاق تقدم عليها بيونغ يانغ خلال 10 أيام.
وبحسب مسؤولين في طوكيو وسول فإن الصاروخ قطع ما بين 4500 و4600 كيلومتر وحلق على ارتفاع حده الأقصى 1000 كيلومتر. ووفق هيئة الأركان المشتركة الكورية الجنوبية فإن الصاروخ البالستي متوسط المدى على ما يبدو وأُطلق من مقاطعة جاجانح في كوريا الشمالية، وهي مقاطعة استخدمتها بيونغيانغ تلك المقاطعة لإطلاق العديد من التجارب الأخيرة، ومنها عدة صواريخ زعمت أنها أسرع من الصوت.