القروض المتعثرة تضغط على مصارف سلطنة عُمان

تحسن الربحية الأساسية بشكل متواضع في 2021

.

تواجه المصارف العُمانية ارتفاعاً في القروض المتعثرة، وسط بطء الانتعاش الاقتصادي، لاستمرار الاضطرابات الناجمة عن تفشي وباء كورونا، وفقاً لتقرير صادر عن وكالة “فيتش” للتصنيفات الائتمانية اليوم الخميس.

وأضافت الوكالة في تقرير، أن الملامح الائتمانية الجوهرية لبنوك السلطنة، ستواجه ضغوطاً على مدار عام 2021، وترفع نسبة القروض المتعثرة إلى 4.4%.

وحسب التقرير، تعتبر تأجيلات قروض الشركات كبيرة في السلطنة، وإذا لم يتم تمديد سدادها ستشكل مخاطر كبيرة على جودة الأصول عندما تنتهي صلاحيتها في أيلول / سبتمبر المقبل.

وذكرت الوكالة، أن إجمالي تأجيل القروض خلال العام الماضي تباين بشكل كبير بين البنوك بنسب تراوحت بين 6% و50% من إجمالي القروض، على أساس أصل القرض القائم والأرصدة ذات الصلة.

وارتفعت الخسائر الائتمانية المتوقعة للقطاع المصرفي العماني إلى 4.1% من إجمالي القروض في نهاية 2020، حيث استفادت البنوك من المخصصات.
وتوقع التقرير أن تتحسن الربحية الأساسية بشكل متواضع في 2021، بسبب الانتعاش التدريجي في الإقراض، لكن الانتعاش الاقتصادي البطيء وتكلفة المخاطر التي لا تزال مرتفعة تحد من التحسن.

وانخفضت حاجة الحكومة العمانية للتمويل خلال العام الحالي قياساً إلى 2020، ويرجع ذلك إلى الانتعاش الأخير لأسعار النفط وفرض ضريبة القيمة المضافة لتعزيز الإيرادات الحكومية.

ودخل تطبيق الضريبة في السلطنة اعتباراً من 16 نيسان / أبريل الحالي، في محاولة لتعزيز الإيرادات الحكومية وتقليص عجز الميزانية المتفاقم بسبب الأزمة. وانكمش الناتج المحلي للسلطنة بنسبة 4.9% خلال 2020.