اقتصاد منطقة اليورو ينزلق إلى ركود مزدوج

• تحت وطأة إجراءات الإغلاق لاحتواء حالات الإصابة بـ «كورونا»

.

(فايننشال تايمز) –ترجمة محرر السّهم

انزلق اقتصاد منطقة اليورو إلى ركود مزدوج في الأشهر الثلاثة الأولى من هذا العام، حيث انخفض الإنتاج بنسبة 0.6 % تحت وطأة إجراءات الإغلاق لاحتواء حالات الإصابة بفيروس كورونا المتزايد.

لم يكن التراجع في الإنتاج، الذي جاء بعد انخفاض بنسبة 0.7 % في الربع الرابع، سيئًا تمامًا كما كان متوقعًا بعد أن تعرضت معظم أوروبا لمعظم العام الجاري إلى مستويات متفاوتة من الإغلاق والحد من السفر وإغلاق المتاجر، في إطار الجهود المبذولة، لإبطاء الموجة الثالثة من عدوى فيروس كورونا.

يبدو الاقتصاد الأوروبي وكأنه متخلف في السباق العالمي للانتعاش من الوباء مقارنة بنمو الربع الأول بنسبة 1.6 % في الولايات المتحدة يوم الخميس ونمو بنسبة 0.6 % أبلغت عنه الصين قبل أسبوعين.

وقالت «يوروستات»، اليوم الجمعة إن الناتج المحلي الإجمالي انخفض بنسبة 0.4 في المائة في الاتحاد الأوروبي الأوسع.
وتسببت تداعيات الوباء وإجراءات الحد من انتشاره في انخفاض الناتج المحلي الإجمالي في العديد من الاقتصادات الأوروبية الكبرى.

ودخل الناتج المحلي الإجمالي الألماني في الاتجاه المعاكس، إذ انكمش بنسبة 1.7 % حيث عوض انخفاض الاستهلاك المنزلي عن ارتفاع الصادرات الصناعية.

كما انكمش الإنتاج الإسباني بنسبة 0.5 % بسبب الانخفاضات في الاستهلاك المنزلي والتصنيع، في حين انخفض الإنتاج الإيطالي بنسبة 0.4 %، متأثراً بانخفاض نشاط قطاع الخدمات.

ويتوقع معظم الاقتصاديين انكماشًا ربع سنويًا للإنتاج البريطاني عندما يتم الإعلان عن أرقامها الشهر المقبل.

في المقابل، فاق الاقتصاد الفرنسي التوقعات من خلال نموه بنسبة 0.4 % في الربع الأول، مدعومًا بالنمو القوي في البناء وانتعاش طفيف في استهلاك الأسر، كما سجلت السويد وبلجيكا نموًا أعلى من المتوقع يوم الخميس.

وأظهرت أرقام منفصلة تسارع التضخم في منطقة العملة الموحدة التي تضم 19 دولة، حيث قفز من 1.3 % في مارس إلى 1.6 % في أبريل.

ويتزايد قلق المستثمرين بشأن ارتفاع التضخم، الذي يؤدي إلى تآكل عوائد السندات.

izmir escort - mersin escort - adana escort - antalya escort - escort istanbul