قبلان في حديث مع «السهم»: بروباغندا العدو سنوية.. أهلنا يدخلون ويخرجون متى شاؤوا فهذه أرضهم أباً عن جد

لا علاقة لترسيم الحدود.. اللبنانيون لا يحتاجون لعطفهم

.

تغريدة المتحدث بإسم جيش العدو الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، أصبحت حديث الساعة في لبنان في اليومين الأخيرين إذ أظهرته وكأنه «يتكرّم» على أهل بلدات عيترون وميس الجبل وبليدا الجنوبية للدخول إلى أراضيهم لقطف موسم الزيتون في حين أنهم «يدخلون ويخرجون متى شاؤوا» وفق ما ذكر النائب قبلان قبلان، إبن ميس الجبل واصفاً كلام أدرعي بـ«البروباغاندا السنوية» في حديث لصحيفة «السهم» .

وتضمنت تغريدة أدرعي التالي: «مزارعون لبنانيون يقطفون محصول الزيتون داخل الأراضي الإسرائيلية، بخطوة إنسانية تتكرّر كل عام.. على مدار أكثر من عقد قرر جيش الدفاع فتح الحدود أمام مزارعين من بلدات عيترون وميس الجبل وبليدا بجنوب لبنان والسماح بإجتياز الخط الأزرق والإستفادة من أشجار ‫الزيتون داخل السيادة الإسرائيلية».

في هذا الشأن قال قبلان في حديثه لـ «السهم»: «هذه دعاية اسرائلية، إنها ارضنا وكرومنا اباً عن جد وكلّ عام يزرعها ابناء المنطقة ويقطفونها وكلّ عام الجانب الاسرائيلي يقول الكلام نفسه وكأنهم هم من يسمحون للناس بالدخول».

وأوضح أنّ «هذه الأراضي هي نقاط متنازع عليها بين الخط الازرق والترسيم الذي حصل عند الحدود من حوالي الخمسة عشرة سنة».

وكشف أنّ «الناس تدخل إلى هذه الكروم في أي وقت من العام وتخرج ومن ضمنهم أهلي»، سائلاً: «ما معنى أنّ الجانب الاسرائيلي الآن سمح؟ فالشهر الذي مضى دخل الناس والذي سبقه ايضاً فهذه كرومهم وارضهم».

وتابع: «الكلام الاسرائيلي هو حرب نفسية على الناس، هذه أرض لبنانية ومزروعة بأيدي اللبنانيين» ، موضحاً أنّ «لا سياج أو جدران أو موانع كي تدخل الناس عليها».

أمّا عن الغاية من تصوير الناس ونشر صورهم فقال قبلان: «هذه دعاية اسرائيلية يحاولون الايحاء انهم شعب متسامح وهم يسمحون للناس بالدخول، وكأنهم يتعطفون على الشعب اللبناني».

وشدد: «الشعب اللبناني في هذه المنطقة ليس محتاجاً لعطفهم»، كاشفاً انه في «السنوات الماضية حصل احتكاك كبير بين الطرفين وحاولوا منع الناس لكنهم لم يهابوا التهديد»، وأوضح انّ الاراضي «لا تحتوي فقط على زيتون انّما قمح وتبغ ايضاً».

وأضاف: «لكن يبدو انّ الاسرائيليين في هذا الوقت من العام يزعجهم الاعداد الكبيرة والساعات الطويلة التي يقضيها المزارعون في اراضيهم، فيخترعون هذه البروباغاندا انهم هم من سمحوا للناس».

وسألنا قبلان: هل تحاول اسرائيل اظهار انها تعطي تسهيلات اكثر بعد اتفاق الترسيم؟

فأجاب: «هذا الامر يحصل سنوياً وهي ليست المرة الاولى وسابقاً نزل النائب قاسم هاشم وحصل احتكاك مع الاسرائيليين بالحجارة، وهذا الامر ليس مربوطاً بالترسيم انما بروباغاندا سنوية، وهذه حرب نفسية على الناس، لكن المواطنين لا يهتمون للأمر بتاتاً».